بعد التهديد الذي وجهه الرئيس الاميركي دونالد ترامب لايران شن الكثير من الجامعيين الايرانيين حملة عبر تغريدات لهم على موقع “تويتر” مذكّرين ترامب بعجز وذل الجنود الاميركيين امام القوات المسلحة والشعب الايراني الثوري حین اسر ۱۰ منهم في الخليج الفارسي في ۱۳ كانون الثاني عام ۲۰۱۶ .
وفيما يلي عدد من تغريدات الجامعيين:
*الموت لاميركا
كتب عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية حسن رحيم بور ازغدي بعنوان الموت لاميركا “ان الذين لم يكونوا يفهمون، اصبحوا الان يدركون ماذا يعني الموت لاميركا”.
*للحماقة حد
وكتب عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران علي رضا زاكاني في الرد على تبجحات ترامب “للحماقة حد، فاميركا وحلفاؤها لم يتمكنوا في العراق وسوريا من ارتكاب اي حماقة امام ارادة المقاومة والان يريد هذا التافه (ترامب) ان يهدد مركز المقاومة (ايران)”.
*التدخل في شؤون ايران محظور
كتب امين عام اتحاد الجامعيين في ايران الاسلامية وعضو الهيئة العلمية بجامعة طهران سيد محمد حسيني “التدخل في شؤون ايران والتطفل محظور ! الشعب الايراني الثوري والابي بتاريخه وثقافته اللامعة وذكائه ومواهبه الزاخرة ليس بحاجة الى وصي ومن النوع الاميركي ! فليكف ترامب وشلته عن هذه الالاعيب المسرحية ودون ذلك سيتلقى صفعة قوية”.
** اكبر من ترامب ايضا لم يستطع ان يرتكب اي حماقة
من جانبه كتب الاستاذ الجامعي سيد وحيد دلبري “أليس هنالك احد يقول لترامب وشلته؛ ايها الفتى، اليانكي، الكاوبوي، لم يستطع اسلافك واكبر منك واقوى منك ايضا ان يرتكب اي حماقة، فكيف انت الذي لست حتى بمستوى توجيه التهديد.. اذهب وانشغل بادرة فنادقك !”.
*التذكير بذلّ الجنود الاميركيين في الخليج الفارسي
اما العضو السابق في الشورى المركزية لرابطة الاتحادات الاسلامية للجامعيين المستقلين علي خضريان فقد كتب تغريدة باللغة الانجليزية ارفقها بصورة ذكّر فيها ترامب بقدرة القوات المسلحة الايرانية وعجز الجنود الاميركيين.
*انهيار نظام حسابات غرفة الافكار الاميركية
بدوره كتب العضو السابق في التعبئة الجامعية هاتف الرحمن صالحي: ان سلسلة تغريدات ترامب وبومبيو تشير الى ان نظام حسابات غرفة الافكار الاميركية التي كانت قد فتحت خلال الاعوام الاخيرة حسابا خاصا على حلقة الاعتدال، قد انهار تماما بعد النخیل الثورية والمنطقية الاخيرة للدكتور روحاني، ولاشك ان الذكرى الاربعين للثورة ستكون موعدا لتاديب الاعداء.
كانت هذه نماذج من رسائل وتغريدات الجامعيين ردا على تخرصات وتبجحات ترامب والمسؤولين الاميركيين، وهم في الحقيقة ردوا على تغريدة ترامب التي هدد فيها ايران واعلنوا سخريتهم من موقفه واعلنوا بانه لو كان بامكان اميركا ان تقدم على خطوة عسكرية ضد ايران لما توانت ولكانت قد فعلت ذلك لغاية الان.
تغريدات،الجامعيين الايرانيين،ترامب،اسر الجنود الاميركيين،الخليج الفارسي










