Wednesday, 9 September , 2026
0
بعد استهداف واشنطن ناقلات النفط الإيرانية

العدو يدفع مضيق هرمز إلى حافة الانفجار.. الحرس الثوري: استهدفنا زورقين أميركيين و8 ناقلات نفط و10 سفن مخالفة +فيديو

  • رمز الخبر: 114361
  • 09 سبتمبر 2026 - 9:00
العدو يدفع مضيق هرمز إلى حافة الانفجار.. الحرس الثوري: استهدفنا زورقين أميركيين و8 ناقلات نفط و10 سفن مخالفة +فيديو
في أعقاب هجوم الجيش الأمريكي على ناقلات النفط الإيرانية، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري الإسلامي عن استهداف زورقين أميركيين و8 ناقلات نفط و10 سفن مخالفة.

النخيل | متابعة خاصة: في أعقاب هجوم العدوان الأمريكي على ناقلات النفط الإيرانية، أعلنت دائرة العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي، في بيان لها، استهداف سفينتين أميريكيتين و8 ناقلات نفط و10 سفن مخالفة كانت تعتزم عبور المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز.

وهذا منذ أن اختارت إدارة دونالد ترامب التصعيد العسكري ضد إيران، تحوّل مضيق هرمز إلى واحدة من أخطر بؤر التوتر في المنطقة؛ ومع استهداف القوات الأميركية ناقلات نفط إيرانية، جاء الرد الإيراني ليؤكد أن الاعتداء على السفن الإيرانية لن يمر من دون ثمن.

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة يومها الـ184، مع تصعيد لافت في مضيق هرمز في مرحلة أكثر خطورة بعدما أقدمت القوات الأميركية على استهداف خمس ناقلات نفط إيرانية، في تصعيد جديد يوسّع نطاق الحرب التي أشعلتها واشنطن في المنطقة، ويفتح الباب أمام مواجهة مباشرة على خطوط الملاحة والطاقة.

وبحسب ما أعلنته القيادة الإرهابية الأميركية، فقد ضربت القوات الأميركية خمس ناقلات إيرانية في خليج عُمان وبالقرب من جزيرة خارك، زاعمة أن العملية جاءت رداً على هجمات صاروخية إيرانية استهدفت سفناً حربية أميركية.

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "الأزرق" الأمريكية في الأردن بهجوم صاروخي مكثف

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة “الأزرق” الأمريكية في الأردن بهجوم صاروخي مكثف

واشنطن تستهدف النفط.. وطهران ترد على مصادر القوة الأميركية

لم تتعامل طهران مع استهداف ناقلاتها بوصفه حادثاً منفصلاً. فالحرس الثوري أعلن تنفيذ هجوم صاروخي على قاعدة «الأزرق» التي تضم قوات أميركية في الأردن، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على استهداف ناقلات النفط الإيرانية.

وبحسب الرواية الإيرانية، استهدفت الصواريخ مواقع مرتبطة بالطائرات الحربية الأميركية داخل القاعدة، فيما أعلنت الأردن اعتراض غالبية الصواريخ التي أطلقت باتجاه أراضيها.

وهنا تظهر معادلة واضحة في مسار الحرب: كلما وسعت واشنطن دائرة استهداف المصالح الإيرانية، اتسعت دائرة الرد الإيراني على الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة “الأزرق” الأمريكية في الأردن بهجوم صاروخي مكثف

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، استهداف حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة في قاعدة الأزرق بالأردن.

وأفادت النخيل بأن العلاقات العامة للحرس الثوري، قالت في بيان، أيها الشعب الإيراني العزيز الأبيّ والمبعوث؛ إن استمرار حضوركم في الساحة قد أرهق العدو الأمريكي وأفقده الأمل، كما أن صمود واقتدار أبنائكم المقاتلين الشجعان في مضيق هرمز قد أربك قادة البيت الأبيض وأوقعهم في الحيرة والارتباك.

إن الجيش الأمريكي الإرهابي والمعتدي، وبعد هزيمته، أقدم بدافع العجز واليأس على استهداف عدد من السفن التجارية وناقلات النفط التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبعون الله تعالى وتحت رعاية الإمام المهدي (عج)، ورداً على الاعتداء الأمريكي على ناقلات النفط الإيرانية، نفّذ مقاتلو قوات الجوفضاء في حرس الثورة الإسلامية عمليةً عقابية ضد المعتدي تحت شعار «يا حيدر الكرار»، استهدفت قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن بضربات صاروخية عنيفة.

اقرأ أكثر

وفي هذه العملية، وضمن الرد العقابي على المعتدي، أصابت هجمات مكثفة بصواريخ بالستية تعمل بالوقود الصلب والسائل حظائر الصيانة والتجهيز ومواقع تمركز المقاتلات من طراز F-35 وF-16 وF-15، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة، ما ألحق أضراراً جسيمة بالعدو.

كما أن العدو، في مواجهته للقوات البحرية البطلة والمقتدرة التابعة لحرس الثورة الإسلامية في مضيق هرمز، لجأ من موقع العجز والضعف إلى القيام بتحركات يائسة، إلا أنه تلقّى رداً حاسماً وفورياً.

إن يقظة مقاتلي القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وخوضهم مواجهة حاسمة ضد العدو المعتدي يوماً بعد يوم قد وضعته في حالة من الإرباك والعجز، وستستمر هذه المواجهة حتى وقف الاعتداءات.

وستتواصل هذه المعركة المقتدرة.

هرمز.. حين تتحول الملاحة إلى ساحة مواجهة

فالحرس الثوري أعلن، في بيان لاحق، استهداف سفن حربية وناقلات نفط في منطقة مضيق هرمز، وقال إن من بينها سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن أخرى حاولت عبور منطقة وصفها بأنها «ممنوعة وغير آمنة».

وفي تصعيد إضافي، وجّهت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تحذيراً إلى أطقم الناقلات والسفن الموجودة في موانئ ومرافئ الكويت والبحرين، مطالبة إياها بمغادرة مواقعها، ومهددة باستهداف السفن التي تبقى هناك.

ويعكس هذا التحذير اتساع نطاق الرد الإيراني ليشمل البيئة البحرية التي تستضيف القوات والمصالح الأميركية في الخليج الفارسي.

وبالنسبة لطهران، لم تعد السفن والمنشآت المرتبطة مباشرة بالولايات المتحدة خارج معادلة الرد، بعدما نقلت واشنطن المواجهة إلى ناقلات النفط الإيرانية.

ما يحدث في مضيق هرمز ليس أزمة ظهرت من فراغ. فالولايات المتحدة اختارت منذ بداية الحرب سياسة الضغط العسكري والبحري والاقتصادي على إيران، بما في ذلك فرض حصار بحري على صادراتها النفطية ومحاولة التحكم في حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.

وبالتالي، فإن تحميل إيران وحدها مسؤولية اضطراب الملاحة يتجاهل حقيقة أساسية: التصعيد الحالي جاء في سياق حرب وهجوم وحصار تقودهما الولايات المتحدة، قبل أن تتحول إجراءات الرد الإيرانية إلى جزء من المشهد البحري.

النفط يقترب من 100 دولار

لم يتأخر انعكاس التصعيد على الأسواق. فقد اقترب سعر خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل حركة النفط في الخليج، خصوصاً مع انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز واستمرار الهجمات على منشآت الطاقة في المنطقة.

وهنا تكمن المفارقة الكبرى في الحرب الحالية: واشنطن التي تقول إنها تريد ضمان أمن الطاقة العالمي هي نفسها التي اختارت استهداف ناقلات النفط ورفع مستوى التوتر حول أهم ممر للطاقة في العالم.

الحرس الثوري: الاعتداء على الناقلات لن يكون بلا ثمن

الرسالة الحرس الثوري من التطورات الأخيرة تبدو واضحة: استهداف ناقلات النفط الإيرانية لن يمنح الولايات المتحدة قدرة مجانية على الضغط على طهران.

فالرد على القواعد الأميركية والسفن الحربية يأتي في إطار محاولة فرض معادلة مختلفة على واشنطن:

إذا كانت الولايات المتحدة تريد تحويل البحر إلى ساحة حرب، فإن القوات الأميركية ومصالحها البحرية لن تكون بمنأى عن الرد.

وهذه المعادلة تفسر انتقال المواجهة سريعاً من استهداف الناقلات الإيرانية إلى القواعد والسفن الأميركية.

المعركة الحقيقية أبعد من المضيق

المسألة في النهاية لا تتعلق فقط بعبور سفينة أو توقف ناقلة.

مضيق هرمز شريان رئيسي لتجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب طويل الأمد فيه يعني ارتفاع كلفة النقل والتأمين والطاقة، فضلاً عن انعكاساته على اقتصاديات دول المنطقة.

ولهذا فإن ما يجري اليوم يمثل نتيجة مباشرة لقرار واشنطن توسيع الحرب ضد إيران: كلما اتسعت الضربات الأميركية، اتسعت معها دائرة الرد، وكلما اقتربت القوات الأميركية من خطوط الملاحة الإيرانية، أصبح الخليج الفارسي أكثر عرضة لتحول كامل إلى ساحة مواجهة.

من الذي اختار تحويل الخليج الفارسي إلى ساحة حرب في المقام الأول، ولماذا يُطلب من المنطقة والعالم الآن دفع ثمن هذا الخيار؟

ومن منظور طهران، فإن الرد على العدوان ليس هو المشكلة؛ المشكلة بدأت عندما اختارت واشنطن استخدام القوة العسكرية لفرض إرادتها على إيران.

الرابط: https://alnakhil.ir/?p=114361

برچسب ها

أضف تعليقًا

مجموع التعليقات: 0قيد المراجعة: 0المنشورة: 0
قواعد تقديم التعليقات
  • ستُنشر التعليقات التي تُرسلها على الموقع الإلكتروني بعد موافقة فريق الإدارة.
  • لن تُنشر الرسائل التي تحتوي على تشهير أو قذف.
  • لن تُنشر الرسائل غير المكتوبة باللغة الفارسية أو غير ذات الصلة بالموضوع.