الأهواز – النخيل: اعتبر رئيس بلدية الأهواز، حجتالله دهدشتي، أن منع دخول المياه إلى منازل المواطنين “خط أحمر” لإدارته، مؤكداً أن البلدية تستعد لمواجهة أمطار خريفية غزيرة متوقعة هذا العام، وذلك خلال الجلسة رقم 244 لمجلس مدينة الأهواز.
وأشار دهدشتي إلى وجود 207 نقطة انسداد (بالازدگی) في شبكة الصرف الصحي بالمدينة، معتبراً ذلك مؤشراً على “تراكم تاريخي” من نقاط الانهيار في الشبكة — وهو الرقم ذاته الذي كشفه نائبه لشؤون البيئة، عليرضا عاليپور، في تصريح سابق نقلته “النخيل”، لكن بلهجة أكثر واقعية حين أقرّ حينها بأن “الغرق حتمي” رغم كل الإجراءات، وأن الهدف الفعلي هو تقليص مدة بقاء المياه إلى أقل من 24 ساعة فقط — لا منعها بالكامل كما توحي تصريحات رئيس البلدية اليوم.
وفي الشق الثاني من الجلسة، أعلن عاليپور تشكيل 9 لجان لإدارة استعدادات بدء العام الدراسي، بمشاركة رؤساء بلديات المناطق، فيما لا تزال البلدية “بانتظار” قوائم أسماء وعناوين المدارس من وزارة التربية والتعليم، خصوصاً في المناطق المحرومة.
من جهته، كشف رئيس منظمة سيارات الأجرة (تاكسيراني) بالأهواز، أمير صفيخاني، عن تقييم نوعي لجميع شركات النقل المدرسي للمرة الأولى في الأهواز، مع تخصيص 88٪ من الرسوم لسائقي الحافلات، وتحديد 42 شركة معتمدة لنقل الطلاب.
وفي أكثر تصريحات الجلسة صراحة، عبّر صفيخاني عن قلقه من ضعف إقبال الطلاب على منظومة “سپند” للنقل المدرسي، إذ لم يتجاوز عدد المسجلين حتى الآن 8500 طالب فقط، محذراً بشكل قاطع: “سنواجه بالتأكيد مشكلة في تنقل الطلاب مع بداية العام الدراسي” — وهي المشكلة التي أرجعها جزئياً إلى ضعف تعاون بعض مديري المدارس في التوعية بخدمة النقل.
اللافت في هذا الاجتماع هو التناقض بين لهجتين رسميتين: رئيس البلدية يتحدث عن “خط أحمر” وإنجازات جيدة، بينما اعترف نائبه سابقاً بأن الغرق حتمي فعلياً. كما أن تحذير رئيس منظمة سيارات الأجرة من “مشكلة مؤكدة” في نقل الطلاب، بفارق أسبوعين فقط عن بدء الدراسة






















