الأهواز – النخيل: حذر الدكتور مهدي قمشي، عضو هيئة التدريس في كلية هندسة المياه والبيئة بجامعة الشهيد تشمران في الأهواز، من منح ترخيص تنفيذ حقل سهراب النفطي في تالاب هور العظيم، قائلاً إن المخزنين رقم 1 و2 هما المنطقتان الوحيدتان اللتان بقيتا سليمتين، وإن استخراج النفط في الوضع الحالي يعني فقدان حياة الهور.
وأوضح قمشي في حديثه لإيسنا أنه يمكن بالتكنولوجيا الحديثة استخراج النفط والحفاظ على الهور حياً، لكن المشكلة أن قطاع النفط يختار الطريق الأسهل. وأكد ضرورة تصحيح نظرة الحوكمة إلى الأهوار، مشيراً إلى أن القيمة الذاتية للأهوار تفوق دائماً عائدات النفط عند المقارنة المالية.
وعن الحصة المائية المحددة للهور والبالغة ملياراً و300 مليون متر مكعب، قال إنها حُددت منذ عام 1397 وأُبلغت وزارة الطاقة، لكنها لم تتحقق في أكثر من نصف السنوات المدروسة بسبب الظروف المناخية. وأشار إلى تجربة الجفاف في الحكومة السابقة التي أدت بعد ثلاث سنوات إلى عواصف الغبار على الأهواز.
وأكد قمشي أنه ليس معارضاً لاستخراج النفط وأن التنمية ضرورية، لكن حياة الهور لا تتعارض مع الاستخراج إذا أُعطيت القيمة الوطنية حقها، آملاً أن تتجه الحوكمة نحو هذا الاتجاه بدءاً من حقل سهراب.









