٠

الجزيرة تصف تصريحات روبيو عن إيران بـ«الزمانية التاريخية المعكوسة»

وصفت شبكة الجزيرة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأخيرة عن إيران بأنها نوع من «الزمانية التاريخية المعكوسة»، مستندة إلى دبلوماسيين ومؤرخين.

طهران – النخيل: وصفت شبكة الجزيرة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأخيرة عن إيران بأنها نوع من «الزمانية التاريخية المعكوسة»، مستندة إلى دبلوماسيين ومؤرخين. وأشارت إلى أن خطاب روبيو في أثينا قوبل بالتحقير والاستخفاف من الإيرانيين بعد أن حرّف تاريخ إيران والمنطقة مدعياً أن جيش خشايارشا أحرق معابد أثينا قبل 480 عاماً قبل الميلاد.

ونقلت الجزيرة عن المؤرخ تورج دريايي أن تصريحات روبيو عن نهب أثينا صحيحة جزئياً، لكنه حذف حقيقة مهمة ذكرها هيرودوت وهي أن الدافع كان رد فعل انتقامي. كما ذكّرت بأن روبيو وصف الإيرانيين قبل تعيينه بأنهم شعب ذو حضارة وثقافة قديمة يفتخرون بهويتهم.

ونقلت عن ولي نصر، أستاذ الشؤون الدولية، أن هدف روبيو كان تعريف عدو مشترك لأمريكا وأوروبا لإحياء علاقاتهما، واختيار إيران بدل الإسلام لدور عدو الحضارة. وأشار إلى أن هذا الخطاب يغطي الخلافات العميقة حول روسيا وأوكرانيا. وكانت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني قد ردت بأن إيران اسم حضاري عابر للآلاف من السنين، ولا يمكن للتحريف أو الاغتيالات أن ينقص من شموخها.

الرابط المختصر: https://alnakhil.ir/116557/ (تم نسخ رابط الخبر بنجاح!)

أضف تعليقًا

إجمالي التعليقات: 0 قيد التدقيق: 0 التعليقات المنشورة: 0
قواعد نشر التعليقات في موقع النخيل الإعلامي
  • تُنشر التعليقات التي تُرسلها إلى الموقع الإلكتروني بعد مراجعتها والموافقة عليها من فريق الإدارة، ولا يُضمن نشرها فورًا.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن تشهيرًا أو قذفًا أو سبًا أو إهانة أو تحريضًا على الكراهية أو العنف أو التمييز بسبب العرق أو القومية أو الدين أو المذهب أو الجنس.
  • لا تُنشر التعليقات غير المكتوبة باللغة العربية أو الفارسية، أو غير ذات الصلة بموضوع الخبر أو المقال.
  • لا تُنشر التعليقات التي تحتوي على دعاية أو إعلانات أو روابط مشبوهة أو رسائل مزعجة أو تكرار غير مبرر.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن معلومات شخصية عن الآخرين دون إذنهم، أو انتحال شخصية الغير.
  • لا تُنشر التعليقات المخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها.
  • يحق لفريق الإدارة تحرير التعليقات أو حذفها أو رفض نشرها دون إبداء الأسباب.
  • المسؤولية عن مضمون التعليق تقع على كاتبه وحده، وإرسال التعليق يعني الموافقة على نشره وفق هذه القواعد.