٠

خسائر 300 مليار ريال من السيول والحرب المفروضة على جامعة جندي شابور دزفول

أعلن القائم بأعمال جامعة جندي شابور الصناعية في دزفول أن السيول في فروردين والحرب المفروضة الثالثة ألحقت منذ بداية العام خسائر بنحو 300 مليار ريال بالبنية التحتية والمباني والمعدات التعليمية والبحثية.

دزفول – النخيل: أعلن القائم بأعمال جامعة جندي شابور الصناعية في دزفول نعمت طهماسبي أن سيول فروردين والحرب المفروضة الثالثة ألحقت منذ بداية العام الجاري خسائر بنحو 300 مليار ريال بالبنية التحتية والمباني والمعدات التعليمية والبحثية للجامعة.

وقال إن أكبر ضرر من السيول لحق بكلية الكهرباء، حيث دُمرت معظم الأجهزة والمعدات التخصصية في الورش والمختبرات. أما في الحرب المفروضة الثالثة فقد تضررت الأسقف الكاذبة وجزء كبير من زجاج المباني وقاعة المسرح المركزية والصالة الرياضية.

وأوضح طهماسبي الذي تولى المسؤولية منذ نحو شهرين أن الأولوية كانت لتجهيز الفضاءات التعليمية والقاعات والمهجع، وقد استمرت الأنشطة التعليمية والحضور رغم محدودية الموارد. ولا يزال إعادة بناء الصالة الرياضية يحتاج نحو 100 مليار ريال لم يُؤمن بعد. وتضم الجامعة حالياً أكثر من 3 آلاف طالب في 13 تخصصاً في البكالوريوس و14 في الماجستير.

الرابط المختصر: https://alnakhil.ir/116554/ (تم نسخ رابط الخبر بنجاح!)

أضف تعليقًا

إجمالي التعليقات: 0 قيد التدقيق: 0 التعليقات المنشورة: 0
قواعد نشر التعليقات في موقع النخيل الإعلامي
  • تُنشر التعليقات التي تُرسلها إلى الموقع الإلكتروني بعد مراجعتها والموافقة عليها من فريق الإدارة، ولا يُضمن نشرها فورًا.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن تشهيرًا أو قذفًا أو سبًا أو إهانة أو تحريضًا على الكراهية أو العنف أو التمييز بسبب العرق أو القومية أو الدين أو المذهب أو الجنس.
  • لا تُنشر التعليقات غير المكتوبة باللغة العربية أو الفارسية، أو غير ذات الصلة بموضوع الخبر أو المقال.
  • لا تُنشر التعليقات التي تحتوي على دعاية أو إعلانات أو روابط مشبوهة أو رسائل مزعجة أو تكرار غير مبرر.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن معلومات شخصية عن الآخرين دون إذنهم، أو انتحال شخصية الغير.
  • لا تُنشر التعليقات المخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها.
  • يحق لفريق الإدارة تحرير التعليقات أو حذفها أو رفض نشرها دون إبداء الأسباب.
  • المسؤولية عن مضمون التعليق تقع على كاتبه وحده، وإرسال التعليق يعني الموافقة على نشره وفق هذه القواعد.