٠

عودة اسم عريق إلى كرة القدم الإيرانية.. جم آبادان يعود إلى المنافسات الوطنية

عاد نادي جم آبادان إلى المنافسات الوطنية بعد شراء حصة الدوري الرابع، لتصبح آبادان ممثلة بثلاثة أندية في المنافسات الوطنية هذا الموسم.

آبادان – النخيل: عاد نادي جم آبادان إلى المنافسات الوطنية بعد شراء حصة الدوري الرابع، في عودة يمكن أن تفتح صفحة جديدة لأحد الأسماء العريقة في كرة القدم الآبادانية. ومع حضور جم في الدوري الرابع، سيكون لآبادان ثلاثة ممثلين في المنافسات الوطنية هذا الموسم: صناعة النفط في الدوري الممتاز، وتكرير آبادان في الدوري الثالث، وجم في الدوري الرابع. ومن المقرر إجراء القرعة في 29 مهر 1405.

تأسس نادي جم آبادان بجهود الراحل برويز دهداري، وارتبطت به شخصيات بارزة من كرة القدم الآبادانية، أبرزها منوشهر ساليا الذي لعب دوراً مهماً في إبقاء اسم النادي حياً. ومن الأسماء المرتبطة بتاريخ النادي أيضاً علي صفريان وحميد برمكي وجمشيد بشاگردي وذوالفقار نظام آزادي، إضافة إلى عبد الرضا برزگري ورضا كاملي ومحمود بهرامي وعباس تاشكه وآخرين من أعلام كرة القدم في آبادان.

وتمثل العودة فرصة لإحياء اسم نادٍ متجذر في تاريخ المدينة، ويُتوقع أن تقترن بتخطيط مناسب وإدارة مستقرة والاهتمام بالمواهب المحلية لضمان حضور دائم.

الرابط المختصر: https://alnakhil.ir/116551/ (تم نسخ رابط الخبر بنجاح!)

هاشتاغات الخبر

أضف تعليقًا

إجمالي التعليقات: 0 قيد التدقيق: 0 التعليقات المنشورة: 0
قواعد نشر التعليقات في موقع النخيل الإعلامي
  • تُنشر التعليقات التي تُرسلها إلى الموقع الإلكتروني بعد مراجعتها والموافقة عليها من فريق الإدارة، ولا يُضمن نشرها فورًا.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن تشهيرًا أو قذفًا أو سبًا أو إهانة أو تحريضًا على الكراهية أو العنف أو التمييز بسبب العرق أو القومية أو الدين أو المذهب أو الجنس.
  • لا تُنشر التعليقات غير المكتوبة باللغة العربية أو الفارسية، أو غير ذات الصلة بموضوع الخبر أو المقال.
  • لا تُنشر التعليقات التي تحتوي على دعاية أو إعلانات أو روابط مشبوهة أو رسائل مزعجة أو تكرار غير مبرر.
  • لا تُنشر التعليقات التي تتضمن معلومات شخصية عن الآخرين دون إذنهم، أو انتحال شخصية الغير.
  • لا تُنشر التعليقات المخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها.
  • يحق لفريق الإدارة تحرير التعليقات أو حذفها أو رفض نشرها دون إبداء الأسباب.
  • المسؤولية عن مضمون التعليق تقع على كاتبه وحده، وإرسال التعليق يعني الموافقة على نشره وفق هذه القواعد.