آبادان – النخيل: رأى إمام جمعة آبادان حجة الإسلام عبد الحسين غبيشاوي أن تجربة الدفاع المقدس الممتدة ثماني سنوات، بروح الإيثار والاستعداد للشهادة وتلاحم الناس، ما زالت تنير الدرب للمجتمع في مواجهة الأزمات والتهديدات الجديدة.
وقال في حديث لوكالة إيسنا إن الحرب اليوم تجاوزت الميدان العسكري إلى أبعاد إعلامية واقتصادية وسياسية ونفسية، وإن الجبهة كانت جامعة لصناعة الإنسان وإن الشباب حضروا في الميدان بمعرفة العدو وفهم ظروف الزمن.
وأضاف أن جوهر الحرب لم يتغير عن سنوات الدفاع المقدس الثماني، لكن تغيّر الزمن غيّر التكتيكات؛ فالحرب اليوم أكثر تقدماً وتركيباً وتشمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والعسكرية والإعلامية وحرب الروايات.
وقال إن العدو يحاول تصوير المجرم ضحية والضحية مجرماً، ومن الضروري توضيح الحقيقة للجيل الشاب والمجتمع الدولي.
ودعا إلى مزيد من نشاط الناس في رفع البصيرة، وإلى أن توضح وسائل الإعلام الإيرانية القضايا للجمهور قبل أن يركب العدو كل موجة.
وأشار إلى ضرورة الجاهزية الدفاعية، قائلاً إن قائد الجمهورية الإسلامية الشهيد كان يتوقع ضرورة إعداد السلاح والعتاد بحيث تكون البلاد مستعدة لمواجهة الاستكبار العالمي، وإن آثار هذه الجاهزية تُرى اليوم.



















