خوزستان – النخيل: الأمن المستدام للحدود يرتبط، وفق قائد شرطة الحدود في المحافظة، بالتعاون الوثيق بين حرس الحدود وسكان المناطق الحدودية.
قال قائد شرطة الحدود في خوزستان، مؤكداً الدور الحاسم لسكان المناطق الحدودية في تأمين الحدود وتثبيت أمنها، إن شيوخ القبائل وكبارها وسكان الحدود في خوزستان وقفوا دائماً إلى جانب حرس الحدود.
وأضاف العميد حجت سفيدبوست خلال مؤتمر تكريم سكان المناطق الحدودية في خوزستان، الذي حضره عدد من الشيوخ ورؤساء القبائل العربية وكبار عشائر البختياري، أن الحدود ليست مجرد خط جغرافي، بل مساحة من الهوية والغيرة والانتماء والوفاء للوطن، وأن سكان المناطق الحدودية هم أول حماة هذه الهوية.
وأوضح أن حرس الحدود يستطيع أداء مهمته باقتدار عندما يحصل، إلى جانب قدرات قواته، على دعم ومساندة سكان المناطق الحدودية.
وأشار قائد شرطة الحدود في خوزستان إلى حضور الشيوخ وكبار الشخصيات والوجهاء من مختلف القوميات في المؤتمر، وقال إن الحضور الأخوي للعرب والبختياريين إلى جانب بعضهم يمثل صورة واضحة لوحدة خوزستان وتماسكها، وهي وحدة حاول أعداء المحافظة مراراً الإخلال بها، لكنهم فشلوا في كل مرة بفضل يقظة الشعب والقوات المسلحة.
وأضاف سفيدبوست أن سكان المناطق الحدودية في خوزستان وقفوا في مراحل مختلفة، ولا سيما في الأيام الصعبة والمصيرية، إلى جانب النظام والقوات المسلحة وحرس الحدود، وأن هذا الترابط الشعبي يمثل اليوم أحد أهم دعائم الأمن المستدام على حدود المحافظة.
وأعرب عن تقديره للشيوخ ورؤساء القبائل وكبار الشخصيات والوجهاء في المناطق الحدودية، مؤكداً أن شرطة الحدود في خوزستان لا تعتبر نفسها منفصلة عن سكان الحدود، وأن الأمن يصبح مستداماً عندما يعمل حرس الحدود وسكان المناطق الحدودية معاً لتحقيق هدف مشترك يتمثل في حماية الأمن والهدوء وكرامة إيران الإسلامية.
وشدد قائد شرطة الحدود في خوزستان على أن التفاعل مع سكان المناطق الحدودية ليس برنامجاً مؤقتاً أو موسمياً، بل نهج مستمر، وأن شرطة الحدود تتابع بجدية مسار تعزيز الأمن الشعبي والمستدام على حدود المحافظة بالاستفادة من قدرات الشيوخ وكبار القبائل والوجهاء والنخب المحلية.
وقال إن كل مكان وقف فيه حرس الحدود وسكان الحدود معاً أصبح أكثر تحصيناً وأمناً، وإن هذا التضامن أحد أهم موارد خوزستان لحماية حدود إيران الإسلامية.



















