الأهواز – النخيل: قال إمام جمعة الأهواز حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد النبي موسوي فرد في خطبتي صلاة الجمعة إن إيران لن تتنازل عن حق التخصيب ولن تسلّم مضيق هرمز للعدو.
وأضاف أنه لو اجتمعت كل القوى المسلحة وغير المسلحة في العالم فلن تتمكن من احتلال شبر من أرض إيران والإسلام.
ودعا إلى تقوى الله، وقال إن ولاية الفقيه المطلقة امتداد لنهج الطاعة للنبي الأكرم وأمير المؤمنين، وإنه حين يحكم الولي الفقيه لا يستطيع أحد أن يعترض.
وحذّر من «حرب السكان»، مشيراً إلى كلام الإمام الخميني وقائد الثورة الإسلامية بأنها أصعب حرب في إيران، وقال إن خطر النمو السكاني السلبي جدّي وإن تراجع التسجيل في الصف الأول إنذار للمواطنين والمسؤولين، مضيفاً أنه إذا استمر هذا المسار فقد نصل إلى الصفر بعد 15 إلى 20 عاماً.
وفي موضوع الحجاب، قال إن على الأجهزة الحكومية والمديرين أن يتابعوا الالتزام ويعملوا وفق القانون أولاً، مستشهداً بتوصية قائد الثورة الإسلامية، وإنه لا معنى لحكم إسلامي بينما لا يلتزم المديرون وأبناؤهم بالحجاب.
وربط المخرج من المأزق الاقتصادي والحرب الاقتصادية بـ«الاقتصاد المقاوم»، مشيراً إلى تسمية العام الجاري «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، وعدّد من شاخصاته إشراك الناس في الاقتصاد بإشراف دقيق، والتوجه الإنتاجي لخلق القيمة المضافة والثروة والتوظيف.
وقال إن أولوية الولايات المتحدة و«الاستكبار» اليوم ليست الهجوم العسكري، بل حملة حرب معرفية ومركّبة ضد المجتمع الإيراني استُثمرت فيها مليارات الدولارات، وإن أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وبعض العناصر الداخلية تسعى عبر شبكات التواصل إلى تضليل الناس وتفريقهم عن الراية الوطنية.
ودعا إلى عدم الإصغاء إلى كلام أمريكا خلال الشهر المقبل وعدّه كذباً وعدم إعادة نشره، معتبراً أن صمود الناس أكبر نعمة وأن العدو يسعى إلى كسره.



















