آبادان – النخيل: انطلقت المرحلة الأولى من تنفيذ طريق أروند الساحلي في مدينة آبادان، بعرض 36 متراً واعتماد مالي يقارب 20 ألف مليار ريال، بحضور أمين المجلس الأعلى للمناطق الحرة التجارية الصناعية والاقتصادية الخاصة، حسين فروزان، وذلك بالتزامن مع افتتاح جسر الشهداء في خرمشهر، بتكلفة تجاوزت 3 آلاف مليار تومان.
وبحسب معاون الشؤون العمرانية في منظمة منطقة أروند الحرة، محمدحسين نورالله دزفولي، فإن المشروع، الذي يُنفَّذ بالشراكة بين المنطقة الحرة ومصفاة عبادان، لا يقتصر على كونه طريقاً مرورياً، بل يشمل تهيئة الساحل، ومسارات مشاة، ومساراً خاصاً لركوب الدراجات، ومرافق حضرية، بهدف تخفيف الازدحام المروري (خصوصاً عند المدخل الرئيسي لمصفاة عبادان) وتنشيط السياحة والاستثمار المحلي. وأُسندت المرحلة الأولى إلى مؤسسة “پايدارسازان”، فيما أعلن قرارگاه خاتمالأنبياء، الذي سبق أن نفّذ أكثر من 150 كم من الأسفلت في مناطق محرومة بآبادان، استعداده للمشاركة في تنفيذ المشروع.

بمساحة 36 متراً و20 ألف مليار ريال.. انطلاق طريق أروند الساحلي في عبادان بالتزامن مع افتتاح جسر الشهداء في المحمرة
وعلى هامش الحدث، دعا المدير العام لشركة تكرير نفط آبادان، فردين راشدي، إلى إنشاء ملعب رياضي جديد للمدينة بسعة لا تقل عن 30 ألف متفرج، نظراً لتقادم الملعب الحالي وارتباط أهالي آبادان الوثيق بنادي “صنعت نفت”، مشيراً إلى استعداد قرارگاه خاتمالأنبياء أيضاً للمساهمة في هذا المشروع.
وشدد محافظ آبادان الخاص، خسرو پيرهادي، على أن حسم وضع “بوابات الدخول والخروج” للمنطقة الحرة يمثل مطلباً شعبياً جدياً لا يزال معلقاً، معتبراً أن حله سيسهم في تذليل عقبات اقتصادية ورقابية عديدة في المنطقة التي تضم آبادان و خرمشهر ومينوشهر ضمن حدود منطقة أروند الحرة.










