لمّا فرغ أمير المؤمنين(عليه السلام) من غسل وتكفين الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كشف عن وجهه ثمّ خاطبه قائلاً: «بأبي أنت وأُمّي طبت حيّاً وطبت ميّتاً، واذكرنا عند ربّك».[1]

فإنّ العرب تستعمل جملة «اذكرني عند ربّك» في طلب الشفاعة، وقد ورد ذلك في قصة النبي يوسف(عليه السلام)حيث طلب (عليه السلام)من صاحبه في السجن ـ ساقي الملك ـ قائلاً:(اذكرني عند ربّك).[2]

وفي الختام نشير إلى مسألة مهمة وهي أنّ جميع الآيات والروايات الكثيرة التي وردت في مجال التوسّل بالأنبياء والصالحين هي في حقيقتها طلب للشفاعة منهم، فلا حاجة إلى ذكرها مرّة أُخرى هنا.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] نهج البلاغة، الخطبة230.
[2] يوسف:42.


شاركوا هذا الخبر