القرآن الحكيم

” وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‌” (البقرة/ 184)

السنة الشريفة

1- روي عن الامام الباقر- عليه السلام- انه قال الشيخ الكبير والذي به العطاش لا حرج عليهما ان يفطرا في شهر رمضان ويتصدق كل واحد منهما في كل يوم بمد من طعام ولا قضاء عليهما وان لم يقدرا فلا شي‌ء عليهما. [1]

2- عن ابي عبد الله- عليه السلام- في الرجل يصيبه العطاش حتى يخاف على نفسه قال يشرب بقدر ما يمسك رمقه ولا يشرب حتى يروى. [2]

3- وعنه- عليه السلام- انه قال: الحامل المقرب والمرضع‌ القليلة اللبن لا حرج عليهما ان تفطرا في شهر رمضان لانهما لا تطيقان الصوم وعليهما ان تتصدقا كل واحدة منهما في كل يوم تفطر منه بمد من طعام وعليهما قضاء كل يوم افطرتا فيه، تقضيانه بعد.  [۳]

تفصيل القول

1/ من ضعف عن الصيام لكبر او مرض لازم، مثل (ذو العطاش او المبتلى بالسكري او الكلية او ما اشبه) كل اولئك يفدون عن كل يوم يفطرون، باطعام مسكين، وهو مد من الطعام في الاغلب، فاذا لم يكف المسكين، ذلك فالاحوط زيادته حتى يبلغ الشبع، والافضل اطعام اكثر من مسكين واحد واكثر من شبعة بطن، واذا تحمل هؤلاء الصيام من دون ان يصابوا بضرر، جاز.

2/ المرأة الحامل، او المرضعة التي تضعف عن الصيام، او تخشى على الولد الضرر، تفطر ثم تتصدق عن كل يوم باطعام مسكين (مدا من الطعام) والاحوط ان تقضي صومها فيما بينها وبين عامها المقبل ان قويت على ذلك.

واذا وجدت المرضعة من ترضع لها او ما ترضع به من حليب مجفف فان لم يكن في ذلك حرج عليها ولا ضرر على الرضيع، فانها تصوم انشاء الله.

3/ ومن اصابه العطاش حتى خاف على نفسه، يشرب بقدر ما يمسك معه ولا يروي من الماء حسب رواية مأثورة.

ـــــــــــــــــــــــــ
[1] وسائل الشيعة ج 4 ص 150 الباب 15 من ابواب من يصح منه الصوم الحديث 1
[2] المصدر ج 4 ص 153 الباب 16 الحديث 1 في رواية مصححة عن محمد بن مسلم‌
[۳] المصدر الباب 17 الحديث 1 عن محمد بن مسلم ايضا في رواية مصححة.


شاركوا هذا الخبر