Tuesday, 6 October , 2026
0

تصعيد سعودي بدعم أمريكي في اليمن.. معارك تعز تتصاعد وصنعاء ترد ميدانياً

  • رقم الخبر: 116183
  • 06 أكتوبر 2026 - 01:57
صنعاء – النخيل: يتصاعد المشهد العسكري في اليمن على أكثر من جبهة مع اشتداد المعارك في محافظة تعز ومحاولات القوات المدعومة سعودياً التقدم باتجاه الساحل الغربي وباب المندب، وسط تقارير عن دعم أمريكي للتخطيط والاستخبارات.

صنعاء – النخيل: يتصاعد المشهد العسكري في اليمن على أكثر من جبهة، بالتزامن مع اشتداد المعارك في محافظة تعز ومحاولات القوات المدعومة سعودياً التقدم باتجاه الساحل الغربي وباب المندب، بحسب تقرير لوكالة تسنيم.

ففي حين يتحدث الإعلام السعودي والتابع للقوات اليمنية الموالية لها عن تقدم والسيطرة على مواقع في ذو باب ومحيط باب المندب، تنفي صنعاء هذه المزاعم وتؤكد أن قواتها أفشلت محاولات التقدم وأجبرت تجمعات تابعة للسعودية على التراجع من عدد من المواقع.

تصعيد سعودي بدعم أمريكي في اليمن

وبرز الدور الأمريكي بصورة أكثر وضوحاً، إذ أفادت عدة وسائل إعلام إقليمية وعالمية، نقلاً عن مسؤولين ومصادر أمريكية، بوجود أكثر من مئتي محلل ومستشار عسكري واستخباري أمريكي في مراكز قيادة داخل السعودية للمساعدة في التخطيط العسكري وتحليل واختيار الأهداف وتقديم الدعم الاستخباري لعملياتها في اليمن. وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تأكيد واشنطن تقديم دعم للسعودية في مجالات التخطيط وتبادل المعلومات والتزود بالوقود.

ميدانياً، تقول صنعاء إن القوات التابعة للسعودية تعرضت لخسائر وانتكاسات في تعز، مؤكدة طرد تجمعاتها من مديريتي المعافر والمواسط، فيما نفت صحة ما تروجه وسائل الإعلام السعودية عن إحراز تقدم باتجاه ذو باب. وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية المدعومة سعودياً سيطرتها على ذو باب ومواقع قرب باب المندب، وهي رواية لا تزال محل خلاف بين طرفي المواجهة.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة استطلاع وهجوم سعودية من نوع «وينغ لونغ 2» أثناء تنفيذها مهمة عدائية في أجواء تعز. كما بث الإعلام الحربي مشاهد لعمليات استهداف تحشيدات تابعة للسعودية في عدة جبهات باستخدام طائرات انقضاضية محلية الصنع من نوع «شواظ»، في ظهور هو الأول لهذا النوع بحسب المصادر التابعة لصنعاء.

وأعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن عدداً من أسرى القوات المسلحة تعرضوا للتصفية على أيدي التحشيدات التابعة للسعودية، ووصفت ذلك بأنه جريمة حرب، محملة الرياض المسؤولية. وفي المقابل أُعلن عن تحرير خمسة عشر من أفراد القوات المسلحة كانوا محتجزين في سجون اللواء 35 في منطقة العين بمديرية سامع في تعز.

سياسياً، أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن السعودية عادت إلى الواجهة في إعلان التصعيد بعد سنوات من الفشل في تحقيق أهداف الحرب. وأكد الرئيس مهدي المشاط استمرار المعادلات التي أعلنتها صنعاء حتى إنهاء العدوان والحصار.

وعلى صعيد التصعيد الجوي، شنت الطائرات السعودية سلسلة غارات على مناطق في صعدة بينها سحار وصفرا وكتاف والبقع والسليم، بالتزامن مع غارات على صنعاء ومحيطها. وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء استشهاد امرأتين وإصابة سبعة مدنيين جراء الغارات على مناطق سكنية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن حصيلة مختلفة.

واتسعت المواقف القبلية والاجتماعية الرافضة للتصعيد؛ إذ أعلن مشايخ ووجهاء تعز رفضهم للتحشيدات السعودية ودعم القوات المسلحة. كما أعلن مشايخ ووجهاء في البيضاء النفير العام. وحذّر مركز تنسيق العمليات الإنسانية شركات الطيران المدني من أن أجواء السعودية غير آمنة، معلناً أنها ستكون مسرحاً لعمليات القوات المسلحة اليمنية، مع استثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.

الرابط المختصر: https://alnakhil.ir/116183/

أضف تعليقًا

إجمالي التعليقات: 0 قيد التدقيق: 0 التعليقات المنشورة: 0
قواعد تقديم التعليقات
  • ستُنشر التعليقات التي تُرسلها على الموقع الإلكتروني بعد موافقة فريق الإدارة.
  • لن تُنشر الرسائل التي تحتوي على تشهير أو قذف.
  • لن تُنشر الرسائل غير المكتوبة باللغة الفارسية أو غير ذات الصلة بالموضوع.