الأهواز – النخيل: وصف المدير العام لمنظمة المياه والكهرباء في خوزستان، عباس صدريانفر، عملية اتخاذ القرار في إدارة الموارد المائية بالمحافظة، في ظل حالة عدم اليقين المصاحبة لتوقعات ظاهرة “النينيو” هذا الموسم، بأنها تسير “على حد السكين”، محذراً من أن أي تردد أو قرار متسرع قد يحمل تبعات طويلة الأمد على الموارد المائية للبلاد.
وأوضح صدريانفر، خلال ندوة متخصصة حول مخاطر المياه في سيناريو “النينيو” الشديد أُقيمت في الأهواز، أن القرارات في هذا الملف تخضع لضوابط ونشرات الأرصاد الجوية، إلا أن عدم اليقين في هذه التوقعات يجعل توقيت اتخاذ القرار بالغ الأهمية: فالتقاعس قد يفوّت فرصاً لا تعود، بينما التسرع بناءً على توقعات أولية قد لا تتحقق قد يهدر موارد يصعب تعويضها لأشهر أو حتى سنوات.
ولفت المسؤول إلى نقطة لافتة: أن الاعتماد على “تحليلات شعبية وتصورات خاطئة” متداولة في المجتمع قد يؤدي إلى تحريك مطالب يصعب إدارتها لاحقاً، وتحميل المجتمع تكاليف إضافية — في إشارة إلى الضغط الذي قد تمارسه توقعات الرأي العام على قرارات إدارة المياه. واعتبر أن أحد أهداف الندوة هو “إقناع الرأي العام” بالمقاربة العلمية لهذا الملف.










