أكد وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، أن “طهران مستعدة للتعاون مع السعودية لكن القيادة الحالية في المملكة ترى أن مصلحتها ومستقبلها، وبالتحديد مستقبلها الشخصي، يكمن في التوتر المستمر مع إيران”.

وأضاف ظريف في مقابلة مع قناة “بي بي سي”، “لقد كان لدينا ما يكفي من الرجال الأقوياء، نحتاج إلى منطقة قوية. ولا أعتقد أننا هنا لاتخاذ إجراءات تجاه أي دولة أو لتأمين تدخل نيابة عن إيران في أي بلد. مواقفنا واضحة للغاية، نحن ندعو إلى الحوار”.

وأوضح ظريف، الذي كان يتحدث من العاصمة العراقية بغداد التي زارها برفقة الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن روحاني إختار أن يزور العراق في هذا التوقيت بالذات للبحث مع الجانب العراقي كيف يمكن للبلدين أن ينتقلا من مرحلة قتال التطرف معاً إلى مرحلة البناء معاً.

وأضاف أن “ذلك في مصلحة البلدين وفي مصلحة المنطقة لأننا نعتقد أنه يمكن لإيران والعراق أن يكونا ركني الأمن والتعاون في المنطقة”.

وعن الحل في سوريا قال ظريف : لطالما امنا ومنذ بداية الصراع في سوريا بان لامجال لحل عسكري في سوريا ، الحل الوحيد سياسي ومنذ بداية مهمتي في الخارجية دفعنا في هذا الاتجاه فالموقف الايراني لم يتغير منذ ذلك الحين لانزال نؤمن بالمعالجة السياسية للامور وعلى الجميع بمن فيهم تركيا وروسيا وايران تسهيل المعالجة السياسية فلايمكننا املاء ذلك.


شاركوا هذا الخبر