الأهواز – النخيل: تُعد شادگان إحدى أهم المناطق الزراعية والطبيعية في جنوب غرب إيران بفضل هورها الدولي ونخيلها الواسع وتنوعها الحيوي، غير أن تراجع أعداد النخيل من نحو خمسة ملايين إلى أقل من 1.8 مليون يفرض ضرورة الإحياء والتخطيط المستدام.
وأشار النائب هاشم خنفري إلى أن الميزة النسبية للقضاء تتمثل في الزراعة والنخيل إلى جانب السياحة في الهور والصناعات الحرفية، مؤكداً أن تأمين حصة المياه للنخيل والزراعة هو الإجراء الأساسي. ولفت إلى أن موقع شادگان في نهاية حوض مارون يجعل أي إطلاق غير منتظم من السد يضر بالمزارعين، ودعا إلى نقل المياه من حوضي كارون وجراحي، حيث حصلت الدراسات على الموافقات اللازمة ورُصد اعتماد أولي بمبلغ 200 مليار تومان في موازنة 1405.
وأعلن مدير جهاد الزراعة في شادگان جمشيد إسلاميان أن القضاء لا يزال مركزاً رئيسياً لصناعات التمور في خوزستان بامتلاكه 34 مصنعاً من أصل 57 في المحافظة، وينتج نحو 150 ألف طن من التمور و30 ألف طن من الخارك سنوياً. غير أن غياب الصناعات التحويلية والتكميلية يبقي السلسلة عند مرحلة التعبئة.
من جهته، أكد مسؤول السياحة إبراهيم مرزوقي أن المقاربة الجديدة تتجاوز السياحة الطبيعية إلى تجربة أسلوب الحياة المحلي، مشيراً إلى أن معدل البطالة يبلغ 45 في المئة، وأن السياحة يمكن أن تسهم في خلق فرص العمل رغم القيود البيئية على الصناعات الثقيلة.









