أكد قائد حرس الثورة الإسلامية (سپاه) في خوزستان، اللواء حسن شاهوارپور، أن خطاب رئيس الجمهورية في منظمة الأمم المتحدة نجح في إيصال نداء مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم، مشدداً على أن الحشود الشعبية الغفيرة تشكل درعاً حصيناً ودعماً قوياً لسياسات البلاد الإقليمية والدولية.
ملحمة وطنية وتلاحم العشائر
وفي كلمته خلال مناورات “جانفدايان” الكبرى التي احتضنتها مدينة الأهواز بحضور أكثر من 100 ألف مشارك من أبناء القوات المسلحة والتعبئة الشعبية، استذكر اللواء شاهوارپور أرواح شهداء المحافظة الأبرار، وبالأخص شهداء خوزستان الـ 24 ألفاً. وقال: “إن الحضور المشرف لعوائل الشهداء، والشباب، والجامعيين، والمعلمين، وطلبة العلوم الدينية، وإلى جانبهم عشائرنا الغيورة من العرب واللور والبختياري، يثبت مجدداً عمق الترابط الوثيق بين أبناء الشعب والنظام الإسلامي”.
وأضاف قائد سپاه خوزستان أن هذه الفعالية الضخمة تعكس بوضوح أعلى درجات الجهوزية، والتنسيق والانسجام التام بين الجماهير والقوات المسلحة ومختلف مؤسسات الدولة، تلبيةً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية.
رسالة صارمة لجبهة الاستكبار والصهيونية
وفي الشأن الإقليمي والدولي، جدد اللواء شاهوارپور الموقف الثابت في دعم جبهة المقاومة، مؤكداً أن طريق الحق كفيل بتحقيق النصر الإلهي متى ما اقترن بالإيمان والثبات. وجهّ رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى قوى الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني الغاصب قائلاً:
“نحن ماضون في طريق الدفاع عن الإسلام والقرآن ومظلومي العالم وسيادة أراضي الجمهورية الإسلامية بكل قوة، ولن نتوانى عن التضحية حتى آخر قطرة دم. نقف صفاً واحداً خلف قائد الثورة الإسلامية في مواجهة الهيمنة الأمريكية الصهيونية”.
يُذكر أن مناورات “جانفدايان” في خوزستان شهدت حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً ضم القيادات العسكرية، ومحافظ خوزستان، وممثلي الولي الفقيه في المحافظة، وتخللتها عروض عسكرية واختتمت بعروض رژه اقتدار للوحدات العسكرية والأمنية والپیادهنظام.










