الأهواز – النخيل: العلاج الإشعاعي في مستشفى كلستان بالأهواز شهد ارتفاعاً في عدد الملفات من 1658 مريضاً عام 1403 إلى 1724 عام 1404، وفق مدير شؤون المستشفيات بجامعة علوم الطب في الأهواز.
وقال الدكتور مصيب رفيعي بور إن البيانات المسجلة تظهر أن سرطان الثدي بين النساء وسرطان البروستاتا بين الرجال من أكثر الحالات المسجلة في المركز. وأضاف أن تحديد السرطان الأكثر فتكاً يتطلب تحليلاً وبائياً يستند إلى الوفيات ومؤشرات الصحة خلال فترات زمنية محددة.
وأوضح أن المرضى الذين يتلقون العلاج في المراكز التعليمية والعلاجية الحكومية، ومنها مستشفيات شفا وبقائي 2 وكلستان في الأهواز، يستفيدون حالياً من دعم يغطي 90% من حصة المريض في الخدمات العلاجية. ويمكن متابعة الإعفاء من النسبة المتبقية عبر تقديم الوثائق إلى مؤسسات التأمين.
وبشأن الأدوية، قال إن المبلغ الذي يدفعه المريض يتوقف على نوع الدواء ووضعه التأميني؛ إذ تُحتسب الأدوية المنتجة محلياً وفق التعرفات المعتمدة للحالات المسجلة ضمن نظام التأمين الأساسي، بينما قد يتحمل المريض فارق السعر عند استخدام الأدوية الأجنبية أو مراجعة المراكز الخاصة.



















