إيران – النخيل: الراحة الحرارية في المدن تتأثر بدرجات مختلفة بتدخل الإنسان وفق المناخ، بحسب دراسة شارك فيها باحثون من جامعتي طهران وألبورغ وشملت 12 مدينة إيرانية.
خلصت دراسة بعنوان «Assessing the Human Modification Gradient Influence on Urban Thermal Comfort Variations» إلى أن تأثير الأنشطة البشرية في الراحة الحرارية الحضرية يختلف بين المناخات الرطبة وشبه الجافة والجافة، وأن الحد من الإجهاد الحراري يتطلب حلولاً ملائمة لخصائص كل مدينة.
وأُنجزت الدراسة من قبل محمد كريمي فيروزجائي وحميدة محمودي من جامعة طهران، وجمال جوكار أرسنجاني من جامعة ألبورغ في كوبنهاغن.
ووفق نتائج الدراسة، سجلت المدن الجافة أعلى قيم مؤشر الراحة الحرارية، فيما سجلت المدن الرطبة أدنى القيم، وكانت بندر عباس الأعلى بين المدن الاثنتي عشرة.
وأظهرت النتائج أن أكثر من 90 في المئة من المساحة الحضرية في بندر عباس وزاهدان وكرمان، ونحو 80 في المئة في الأهواز، وقعت ضمن الفئة الحارة. كما سجلت المناطق المبنية مؤشرات حرارية أعلى مقارنة بالمساحات الخضراء والمسطحات المائية.









