يتزامن الاول من شباط/ فبراير (12 من بهمن) ذكری تاريخ عودة الامام الخميني الراحل (رض) من منفاه في فرنسا الی ايران وبدء الإحتفالات بمناسبة حلول “عشرة الفجر”، وبالمناسبة يحيي الايرانيون الذكرى الـ 40 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران کالأعوام السابقة.

ففي مطلع شهر شباط من كل عام، يحتفل أبناء الشعب الايراني الأبي ومعه المستضعفون وكافة أحرار العالم، بذكرى فجر انتصار الثورة الاسلامية المباركة بقيادة الإمام الخميني “قدس سره” الذي سجل أعظم حركة ثورية عرفها التاريخ المعاصر، حيث تشهد ايران الإسلامية عشرة أيام من الاحتفالات والفعاليات الرسمية والشعبية، التي تشكّل فرصة لإعادة التأكيد على الإنجاز التاريخي الذي قام به الإمام الراحل.

وتشکّل “عشرة الفجر” من کل عام إستفتاءً حقیقیاً لإرادة الشعب الذي ملأ الساحات عام ١٩٧٩، وحطّم عرش شاه ايران بصرخات الله اکبر لیزلزل بذلك أرکان أسیاده المستکبرین أميرکا والكيان الاسرائيلي وکل الطغاة والجبابرة لیختار الاسلام منهجاً للحکم ولیکون أسوة لکل الأباة وعشّاق الحریة، ویفتح الطریق الى تحرير القدس الشریف.

وأخیراً، وطأ الإمام أرض الوطن في صبیحة الیوم الأول من فبرایر عام 1979م بعد غیاب دام 14 عاماً في منفاه. وکان الاستقبال الذي حظي به الإمام من قبل الشعب الإیراني عظیماً ورائعاً لدرجة اضطرت معه وکالات الأنباء الغربیة إلی الاعتراف بأن عدد الذین خرجوا لاستقبال الإمام تراوح بین 4-6 ملایین شخص.

وبالمناسبة بدأت صباح اليوم الجمعة مراسم احياء الذكرى السنوية الاربعين لوصول الامام الخميني (رض) الى الوطن في الاول من شباط/ فبراير 1979.

وحضر هذه المراسم التي تقام في مرقد الامام الخميني(قدس) جنوب طهران، كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وحشد غفير من المواطنين.

ومن المقرر ان يلقي امين مجلس صيانة الدستور ورئيس مجلس خبراء القيادة آية الله احمد جنتي كلمة بالمناسبة.

وانتصار الثورة وضع إیران الاسلامیة فی واجهة الأحداث العالمیة ، و حوّل التهدیدات الى فرص، لیجعل ايران الإسلامیة مثالاً وانموذجاً لالتفاف الشعب حول قیادته، لصیانة الحریة والإستقلال، في زمن الهیمنة والوصایة والذل والإرتهان.


شاركوا هذا الخبر