النخيل – الاهواز / نشر الحساب الرسمي للمثل الطهراني “بهرام رادان”، مقطع فيديو عن الجواميس في ساحل کارون وهو ضاحك ومتأثرا، وسبب هذا المقطع بجدل واسع على شبكات التواصل الاجتماعية وعتبر بعض المنتقدين ان کثرة الجواميس في هذه المنطقه یقلل من شأن الاهواز وحیاتهم المدنية!

يذکر ان من القديم كانت مهنة معظم سكان الأصليين لمدينة الأهواز تربیة الجوامیس ورعایتها ومجموعة صغيرة تعمل في الزراعة والتجارة.

في عام 1303، حين أمر رضا شاه البهلوي، تم نقل عاصمة المحافظة من شوشتر إلى الأهواز. وخلال هذا الحدث، تم شراء بیوت رعاة الجاموس من قبل الحكومة لبناء مناطق مركزية في المدينة مثل شارع نادري و سوق الإمام الخمیني وشارع 24 متري. وأعطوهم أراضي في الموقع الحالي من منطقة “گاومیش آباد”.

وحاليا منطقة “گاومیش آباد” هي المحور الأساسي لإنتاج الألبان لمدينتا کوت عبدالله والأهواز. ووفقاً لإحصاء مركز الإحصاء الإيراني في عام 1385، كان عدد سكانه 3،976 (600 أسرة). معظم الناس في هذه المنطقة المحرومة يكسبون رزقهم من خلال تربية الجوامیس ورعایتها.

حسب آخر إحصائيات، هناك یوجد حوالي 459 ألف رأس جاموس في إيران. ويذكر ان محافظة خوزستان يعد من اكثر الاماكن تربية للجاموس حيث يصل عدد الجواميس الى اكثر من 33 الف راس ويعادل حوالي 30% من الجواميس ايران وينتج في کل عام 30 ألف طن من حليب الجواموس في هذه المحافظة.

والانتقادات حول حياة الجواميس في الاهواز تاتي على الرغم من انتشار الكلاب الضالة والقطط والفئران التي أحبطت الناس.


شاركوا هذا الخبر