“النخيل” تفتح ملف ظاهرة تدخين الغرشة أو ما تعرف باللغة الفصحة بالـ«نارجیلة» والتي تشكل في الوسط الشبابي إحدى مكونات الثقافة اليوم، وباتت سلوكاً فردياً يومياً، تنتشر في كل مكان، في المقاهي وعلى الطرقات العامة، التي أصبحت إحدی عادات السلبیة عند الشباب والشابات وللأسف تنتشر هذه العادة السلبية في الأهواز کالنار بالهشیم.

إن استخدام الغرشة بدأ قبل قرون في طهران وشيراز ولرستان وباقي المناطق في إيران، ولکن هي حاليا تلقى رواجا وشعبية في الأهواز في الأعوام الأخيرة أكثر، كما توجد مؤشرات على أن استخدامها أكثر من قبل الشباب وطلاب الجامعات.

حیث یعتبرها الکثیرون طریقة لقضاء الوقت الفراغ ومن أجل الترفیه. ولا تختص علی فئة عمریة خاصة دون أخری أو علی الرجال دون النساء حیث نشاهد في بعض مناطق الأهواز بتدخین النساء بشکل علني وبلا خجل.

الغرشه او القليون في ساحل کارون

غزت الغرشة مجتمعنا وأصبحت إستعمالها محبوباً في المطاعم والمقاهي والمنتزهات والبیوت. صارت عادة التدخین شائعه جداً فنراها في الحدائق و بلأخص في ساحل نهر کارون.

الغرشة لها أضرار کبیرة طویلة المدی و قلیلة المدی ومن هذه الأضرار أمراض القلب مثل انسداد الشرايين والسكتات القلبية و إدمان النيكوتين ومشاکل التنفس وزيادة احتمالات الإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي وأمراض اللّثة كالإلتهابات وأمراض الفم والأسنان الصفراء غير الجميلة خاصة عند الابتسامة.

هناك العديد من الأسباب والدوافع التي تدفع البعض لتدخین الغرشه، من هذه الأسباب البطاله و المشاکل الأسریة ورفاق السوء وعدم المراقبة من قبل الأسره.

المصدر: النخيل


شاركوا هذا الخبر