1-أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى .
وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.
أحضرت ابنته القنينة, وخاطبته : هاك القَنينة يا أبي ( بفتح القاف ) .
فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) .
فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة .

2- دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال : إني أكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء قال الطبيب : نعم خذ خونقاً وسربقاً ورقرقاً فاغسله واشربه بماء فقال أبو علقمة : لا أدري ما تقول . فقال الطبيب : ولا أنا دريت ما قلت.

3- ويحكي الأصمعي أنه مر بالسوق فإذا بنحوي اقترب من احد باعة الفاكهة ، فقال النحوي للفاكهي : بكم تانك البطيختان ، اللتان بجنبهما السفرجلتان ، ومن دونهما الرمانتان ؟ فأجابه الفاكهي : بضربتان وصفعتان ولكمتان ، فبإيّ الآء ربكما تكذبان .

4- قصد رجل نحوي فقال: ابا هشام ببابك ؛ قال ويحك لم نصبت ابا هشام ؟ قال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها .

5- قال رجل لنحوي:أتوصيني بشيئاً؟ قال: نعم, بتقوى الله, وحذف ألف شيئاً!!!

6- عن أبي القاسم الحسن قال‏:‏ كتب بعض الناس :- كتبت من طيس , (يريد طوس )
فقيل له في ذلك
فقال‏:‏ لأن من تخفض ما بعدها
فقيل‏:‏ إنما تخفض حرفاً واحداً لا بلداً له خمسمائة قرية.

7- دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق

فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك.

8- قيل لرجل كان يُكثر اللحن في كلامه: لو كنت شككت في إعراب حرف تخلصت منه إلى غيره. فلقي رجلاً كان مشهوراً بالنحو, فأراد أن يسأله عن أخيه, وخشي أن يلحن في مخاطبته, فقال له: هل أخاك , أخيك , أخوك, هنا؟!!!!! قال له لا, لو, لي.

9- عاد بعضهم نحوياً فقال : ما الذي تشكوه ؟ قال : حمى جاسية نارها حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية فقال له : لا شافاك الله بعافية يا ليتها كانت القاضية .

10- حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ ؟

فقال : باعِــهِ ، فقيل له : لم قلت “باعِــهِ” ؟ قال : فلم قلت أنت “بحمارِهِ”؟ …

قال الرجل : أنا جررته بالباء ؟، فرد عليه بقوله: فلم تجر باؤك وبائي لا تجر !!؟.

11- ويحكى أن أعرابيًا صاد قطًا ولم يكن يعرفه. سأله الأول: ما هذا السِّنَّوْر؟ سأله الثاني: ما هذا القط؟ والثالث: ما هذا الهر؟ والرابع: ما هذا الضَّيون؟ والخامس: ما هذا الحيطل؟ فمنّى الأعرابي نفسه بربح طائل من ورائه، وما عتّم أن قال بعد أن خاب أمله:

لعنة الله عليه ما أكثر أسماءه وأقل ثمنه !.


شاركوا هذا الخبر