من المسلمات لدي كل مسلم هو الاعتقاد بالمهدي المنتظر عجل الله تعالي فرجه الشريف ويوكدون بأن الامام المنتظر هو من نسل فاطمة الزهراء عليها السلام ويخرج في اخر الزمان يملاء الارض عدلا وصدقا بعد ما ملئت ظلما و جورا اليك بعض ما جاء عند المسلمين
علامه القرطبي: ينقل بان احاديث المهدي متواترة ذيل هذه الاية
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)} [التوبة: 33]:
وقال السدي: ذاك عند خروج المهدي لا يبقى أحد إلا دخل في الإسلام أو أدى الجزية وقيـل:
المهدي هو عيسى فقط وهو غير صحيح لأن الأخبار الصحاح قد تواترت علـى أن المهـدي مـن عتـرة
رسول االله صلى االله عليه وسلم فلا يجوز حمله على عيسى (1)

علامه محمد بن علي الشوكاني: كتاب بعنوان ما جاء بتواتر المنتظر :
وللقاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني اليمني رحمه االله رسالة سماها التوضيح في تواتر مـا
جاء في المنتظر والدجال والمسيح قال فيها والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها
خمسون حديثا في الصحيح والحسن والضعيف المنجبر وهي متواترة بـلا شـك ولا شـبهة بـل يصـدق
وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول وأمـا الآثـار عـن الصـحابة
المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضا لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك اه (2)
بن باز مفتي الاعظم :كل من ينكر المهدي كافر
فأمر المهدي أمر معلوم والأحاديث فيه مستفيضة بل متواترة متعاضدة، وقد حكى غير واحد مـن
أهل العلم: تواترها، كما حكاه الأستاذ في هذه المحاضرة، وهـي متـواترة تـواترا معنويـا لكثـرة طرقهـا
واختلاف مخارجها وصحابتها ورواتها وألفاظها، فهي بحق تدل على أن هذا الشخص الموعود بـه أمـره
ثابت وخروجه حق .. .
وقد اطلعت على كثير من أحاديثه فرأيتها كما قال الشوكاني وغيره، وكما قال ابن القيم وغيـره:
فيها الصحيح وفيها الحسن، وفيها الضعيف المنجبر، وفيها أخبار موضوعة، ويكفينا من ذلـك مـا اسـتقام
سنده، سواء كان صحيحا لذاته أو لغيره، وسواء كان حسنا لذاته أو لغيره، وهكذا الأحاديث الضـعيفة إذا
انجبرت وشد بعضها بعضا فإنها حجة عند أهل العلم. فإن المقبول عندهم أربعة أقسـام: صـحيح لذاتـه،
وصحيح لغيره، وحسن لذاته، وحسن لغيره.
هذا ما عدا المتواتر، أما المتواتر فكله مقبول سواء كان تواتره لفظيا أو معنويا، فأحاديث المهدي
من هذا الباب متواترة تواترا معنويا، فتقبل بتواترها من جهة اختلاف ألفاظها ومعانيها وكثرة طرقها وتعدد
مخارجها، ونص أهل العلم الموثوق بهم على ثبوتها وتواترها.
وقد رأينا أهل العلم أثبتوا أشياء كثيرة بأقل من ذلك، والحق أن جمهور أهل العلـم – بـل هـو
اتفاق منهم – على ثبوت أمر المهدي، وأنه حق، وأنه سيخرج في آخر الزمان.
أما من شذ عن أهل العلم في هذا الباب فلا يلتفت إلى كلامه في ذلك (3)
اذا لا شك ولا ترديد في ان روايات المهدي المنتظر عجل الله تعالي فرجه متواترة عند اهل السنه و حتي عند الوهابية واذا احد من المعاندين شكك في قضية المهدي المنتظر بلاشك انه في قلبه مرض واذا واجهت ان من يشكك في قضية المهدي عجل االه فرجه اعلم انه من جهاته وعدم العلم بالكتب و الروايات
—————————————-
1-الأنصاري القرطبي، ابوعبد االله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح )متوفاى، ٦٧١هـ( الجامع لأحكام القرآن، ج ، ٨ص،١٢٢
ناشر: دار الشعب – القاهرة
2-الكتاني، ابوعبد االله محمد بن جعفر )متوفاى: (، ١٣٤٥هـ نظم المتناثر من الحديث المتواتر، ج ، ١ص ،٢٢٧تحقيق: شرف
حجازي، ناشر: دار الكتب السلفية – مصر
3-ابن با ،ز عبد العزيز بن عبد االله، مجموع فتاوی ومقالات متنوعه، الجزء الرابع، ص ـ ،٩٩ ٩٨جمع وترتيب: دکتر محمد سعد
الشويعر، ناشر: موقع بن باز


شاركوا هذا الخبر