اشارعلماء اهل السنه فی مصادرهم بمختلف العبارات
الى استشهاد الامام الحسن(علیه السلام)، ويستدلون بهذه الروايات ان قاتل الامام الحسن هو معاوية لكنه غير مباشر ولكن بامر منه
منها:
حدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: حدثنا عبيد بن الصباح الخراز، قال: حدثني جرير، عن مغيرة، قال: أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث إني مزوجك بيزيد ابني، على أن تسمي الحسن بن علي، وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمت الحسن، فسوغها المال ولم يزوجها منه، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم، وقالوا: يا بني مسمة الأزواج (1)

حدثني أبو عبد الله الثمامي نا محمد بن سلام الجمحي عن ابن جعدبة قال كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد أن سمي حسنا أني مزوجك ففعلت فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال أنا والله ولم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا(2)

معاوية بعد عشر سنين من إمارته، عزم على البيعة لابنه يزيد، فدسّ السم إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس، وكانت زوجة الحسن (عليه السلام) ، وضمن لها أن يزوجها بابنه يزيد، فأرسل إليها مائة ألف درهم، فسقته جعدة السمّ، فبقى أربعين يوماً مريضاً، ومضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، وله يومئذٍ ثمانية وأربعون سنة، وكانت خلافته عشر سنين.
ـــــــــــــــــــــــــ

1-مقاتل الطالبيين ، اسم المؤلف: أبو الفرج الاصفهاني ، علي بن الحسين (المتوفى : 356هـ) الوفاة: 356 ، دار النشر :
ج 1 ص 20
2- تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل ، اسم المؤلف: أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي الوفاة: 571 ، دار النشر : دار الفكر – بيروت – 1995 ، تحقيق : محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
ج 13 ص 284


شاركوا هذا الخبر