تتمتع محافظة خوزستان بتنوع قومي وعشائري فرید وأهالي هذه المحافظة معروفون بولائهم لأهل بیت النبوة سلام الله علیهم من قدیم الزمان ویکنون بحبهم وولائهم للثورة الإسلامیة وقائدها والمنهج الذي تأسست علیه.
هذه المحافظة الباسلة کانت ومازالت مستهدفة من قبل بعض الجهات الأجنبیة والأقلیمیة ووسائل أعلام معادیة ، تعمل لیل نهار وبأموال نفطیة خلیجیة، لتفتیت لم الشمل السائد في خوزستان وحرف الواقع المعیشي الموجود من خلال تحشید جیوش أعلامیة.
لقد کانت هناک مساعی حثیثة لمنع التأثیرات السلبیة الثقافیة والإعلامیة والسیاسیة علی سکان هذه المحافظة التي تقع علی تخوم الشریط الحدودي مع العراق، ومن هذا المنطلق کل الجهات والنخب السیاسیة والإعلامیة ارتأت أن تحافظ علی ثقافة خوزستان العرقیة ، لمنع التأثیرات المخربة التي باتت تغزو المجتمعات الإسلامیة برمتها.
قناتي الأهواز وأهوازنا الفضائیتین کانتا بادرة حسنة ، في صد جانب من المؤامرات التي تحاک ضد المحافظة ولاقت إستقبالا شعبیا واسعا في الداخل والخارج وباتت ضمن دوائر صنع القرارات الثقافیة.
الساحة الإعلامیة الخوزستانیة کانت تفتقر إلی مواقع او صحف عربیة، ولکن وبفضل جهود ثلة من المثقفین الشباب ، ومن منطلق رسالة انسانیة اسلامیة تأسس موقع النخیل الإعلامي ، وبعد أقل من 50 یوم ووضع استراتیجیة منهجیة ، للتصدی لکل القوی الشریرة في المنطقة والتي لا ترید الخیر للشعوب المستقلة ، أصبح موقع النخیل ضمن أهم المصادر الإخباریة والإعلامیة ، التي یتطلع علیها الخوزستاني کصوت للمواطن.
موقع النخیل والذي تحول إلی قناة إعلامیة بفضل تنوع أعماله الثقافیة ، بات موضع حدیث الأعلام المعادي خاصة قناة “احوازنا” المدعومة رسمیا من قبل النظام السعودي ، حیث باتت تکرس جهود حثیثة لتفسیر ما یقوم به موقع النخیل ، ووضع مخططات لحرف الواقع المنقول من لسان الموقع ، إضافة إلی تحشید للراي العام في صد صوت النخیل الصداح.
النخیل واجه شتى صنوف المؤامرات التي حيكت ضد الشعب الخوزستاني وخلطت اوراق الأعداء وبعثرت مخططاتهم ، أولها مجزرة ال٣١ من شهريور
والتي راح ضحيتها أكثر كن ٥٠ مواطن بين قتيل وجريح.
الجريمة البشعة التي تبنتها زمرة الاحوازية الارهابية ، كانت ضم المخطط الصهيو وهابي لبث الفتن بين الخوزستانيين ، والأعلام المظلل كرس کل طاقاته لنبذ الخلاف ،ولكن واجه حصن منيع من الإعلام الملتزم والذي حمل العبء العربي منه موقع النخيل..
حرف مسأر الفتن التي نشاة في قضية السيول الاخيرة بسبب العمل الإعلامي السعودي الجبان ، كان من أبرز المواقف التي لا تنسى لموقع النخيل ، أضف على ذلك مساعي هذا الموقع في مجال العلاقات العراقية الايرانية وخاصة جنوب العراق و ذكر مظلومية شيعة القطيف ، وإضطهاد الشعب الفلسطيني ومقارعة صفقة القرن
هذا الحجم من التأثیر جاء نتیجة عمل دؤوب لا یتجاوز عمره عام واحد، ما یستلزم التفات جمیع المثقفین وأصحاب الیقظة أن یکونون علی أهبة الإستعداد ، لتحصین محافظة خوزستان من الغزو الثقافي الذي یستهدف الهویة الخوزستانیة.

موقع النخیل الإخباري


شاركوا هذا الخبر