الممنوع من الصرف: هو اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة.

إلا إذا أضيف أو أدخلته (أل) فإنه يجر بالكسرة.

والأسماء التي تمنع من الصرف يمكن ترتيبها على النحو التالي:

أولا: أسماء يكفي سبب واحد من عدة أسباب لمنعها من الصرف، وهذه الأسباب هي:

❶ ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة، مثل:

حضرت ليلى.
ليلى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع ظهورها التعذر.
رأيت ليلى.
ليلى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
مررت بليلى.
ليلى: مجرور بالباء وعلامة جره فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

هذه فتاة شقراءُ.
شقراء: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
رأيت فتاة شقراءَ.
شقراء: نعت منصوب بالفتحة الظاهرة.
مررت بفتاة شقراءَ.
شقراء: نعت مجرور بالفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة.

❷ صيغة منتهى الجموع :

وهي أن يكون الاسم على وزن:
مفاعِل أو مفاعيل أو ما يشبههما، أي ليس شرطا أن يكون الاسم على هذا الوزن الصرفي؛ فكلمة “سواعد” مثلا ليست على وزن “مفاعل” وإنما هي على وزن يشبهها وهو “فواعل”

ولذلك قالوا عن صيغة.منتهى.الجموع.إنها.tt:
كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف، بشرط أن يكون الحرف الأوسط من هذه الثلاثة ساكنا، فنقول:
هذه مساجدُ.
دخلت مساجدَ.
مررت بمساجدَ.
أجرى العالم تجاربَ ممتازة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطبيق النحوي لعبده الراجحي


شاركوا هذا الخبر