مسیرة راجلة من مدینة الاهواز نحو کربلاء المقدسة17

إنطلق موكب “الأهواز” بوصفه أكبر موكب حسيني في إیران لزيارة الأربعين من منطقة “الملاشية” بمدینة “الأهواز” نحو كربلا المقدسة. لإحياء لذكرى الأليمة لفاجعة كربلاء.

تلك الفاجعة التي راح ضحيتها من أجل الإسلام والانتصار الحق، خير خلق الله على الأرض، الإمام الحسين عليه السلام سبط الرسول الكريم وأهله بيته وأصحابه الأطهار.

وفي هذه الأيام واجواء المسيرات الراجلة نحو کربلاء، تعيش الأهواز اجواء الحماسة والمعنوية، تهز عروش الطغاة والجبابرة وتوقظ الضمائر الحرة، وهتافاتهم تملأ مسامع الزمن: «لبيك يا حسين (ع)».

والجميع يحثّ الخطی نحو الحسين عليه السلام من النساء والرجال، الاطفال والمشايخ، الفقير والغني، لا صوب مشهده على الارض وحول ضريحه المقدس فقط، بل باتجاه اشعاعاته المضيئة التي تهب الحياة للنفوس، وتساعد على التغيير تارةً والاصلاح تارة اخرى، ليرفع صوته وينادي: «اني لم اخرج أشرا ولابطرا ولامفسدا ولاظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي، أريد ان آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».

وشباب الملاشية رفعوا هذه الراية في قمة الحيوية، ونشاط ملحوظ، وطموح و إبداع.. وسمات عديدة اخرى تغري القلم بحسنها وجدارتها. كل ذلك يتجسد في الفعاليات المختلفة لإحياء ذكرى الامام الحسين عليه السلام في أيام شهر صفر الخير.

وان أربعينية الإمام الحسين عليه السلام لديها ذات سمة خاصة، ترقی علی كل ما سبقها من عادات وتقاليد، وقد تجلت في الأهواز في مشهد رائع
والآن قد أصبح واضحا: الأهوازيون ساروا ويسيرون صوب كعبة الأحرار، كما سارت السبايا، ليحددوا موقفهم ويعلنون القرار ويحسمون النزاع ويقولون كلمة الرفض وبدأت کربلاء باستقبال.

تقرير: علي الساري

المصور: رضا العطروزي


شاركوا هذا الخبر