ثق بنفسك يا اهوازي

ثق بنفسك يا اهوازي! لأن الثقة بالنفس هي اکبر دلیل لوصول الانسان الی القمم عالیة او بشکل آخر هي اکبر دلیل لوصول الانسان الی اهدافه.

ثق بنفسك ولکن لا ترفعها فوق مستوی البشر ولا تستصقر من حولك ابدٱ هناك فرق بين الثقه والغرور. الثقة بالنفس هي شعور الإنسان بالارتياح والاطمئنان والاعتزاز بنفسه وبقدرته على تحقيق أهدافه وما يريده في الحياة واحترام ذاته وتقديرها، ورؤية الشخص نفسه بأجمل صورة، وللثقة بالنفس العديد من المظاهر التي تظهر على الشخص المتمتّع بثقة واضحة بنفسه.

وهذا يختلف اختلافاً كلياً عن الغرور، ومن هذه الاختلافات بينهما:
الثقة بالنفس هي عبارة عن الاعتداد بالنفس والاطمئنان لهذه النفس وشعور الإنسان برضاه عن ذاته، أمّا الغرور فهو شعور بالكمال والعظمة وهذه الشعور شعور متوّهم لدى صاحبه.
الثقة بالنفس تنبعث من الشخص بشكل طبيعي وغير مصطنع، أمّا الغرور فيكون غير حقيقي إنّما هو اصطناعي يصطنعه الشخص لنفسه.
الثقة بالنفس يبنيها الإنسان ويصل إليها بالتدريج وتحصل مع تطوير النفس والقيام بالعديد من الإنجازات والنجاحات في مختلف جوانب الحياة، أمّا الغرور فيكون فجأة بأن يقرر الإنسان بممارسة هذا الدور على الآخرين.
الثقة بالنقس تجعل من صاحبها إنساناً متواضعاً لا يتكبّر على الآخرين، على عكس الغرور الذي يجعل صاحبه متكبّراً متعجرفاً على الآخرين.
الثقة بالنفس تجعل صاحبها معتزاً بنفسه ولا يقارن نفسه بأحد، على عكس الغرور الذي يقارن نفسه بالآخرين ويرى بأنّه أفضل وأحسن وأرقى منهم.
الثقة بالنفس كلما ازدادت لدى الشخص ملأت قلب صاحبها بالطمأنينة والشعور بالسعادة وهي محمودة كلّما زادت، وهي تختلف عن الغرور.
والثقة بالنفس في حال زادت وصار صاحبها أكثر طمأنينةً وتواضعاً للآخرين تكون محمودة، أمّا في حال أنّها إذا زادت قلبت صاحبها إلى متعجرف وإلى مغرور ومتكبر فهي من الأصل كانت غروراً ولم تكن ثقةً.

كن واثق فى نفسك يا اخي/اختي دائما ولا تجعل اى مشكلة من مشاكل الحياه تهدد احلامك بالانهيار اجعل اهذافك دائما امام عينك وتحدى مخاوفك وفكر دائما فى انك مميز وثق بنفسك ولکن لا تنسی ان الثقة بالنفس ليس معناها الغرور والتكبر على من حولك بانك موهوب وتستطيع ان تفعل المستحيل بل يجب ان تكون متواضع تحب الخير لغيرك وتكون متفائلا ليس متشائما ومتكبر وطماع حتى تصل النجاح وحب الناس لك.

بقلم کوثر البوشهبازی

الصوره: حمزه عباس الساري

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي النخيل وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً.


شاركوا هذا الخبر