اعلن المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير في السودان، الاتفاق على مرحلة انتقالية جديدة في البلاد، تستمر ثلاثة أعوام. واتفق الجانبان على تشكيل 3 مستويات لهياكل الحكم الأساسية في البلاد وهي المجلس السيادي ومجلس الوزراء، إضافة إلى المجلس التشريعي.

وقال القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير خالد عمر يوسف إن المفاوضات “تستأنف اليوم في التاسعة مساء والإعلان عن النتائج متوقع أن يكون بعد منتصف الليل”.

وكان عضو المجلس الفريق ياسر عطا قال في مؤتمر صحافي ليلا “تمّ الاتّفاق على أن تكون الفترة الانتقالية (لتسليم السلطة) ثلاث سنوات، تخصّص الأشهر الستة الأولى منها لأولوية التوقيع على اتّفاقيات السلام ووقف الحرب في كافة أرجاء البلاد”.

ويفترض أن يستكمل الاتفاق بتشكيل “مجلس السيادة” مؤلف من عسكريين ومدنيين ويتولى الحكم، ومجلس وزراء لإدارة شؤون البلاد.

وأكد القيادي في “قوى إعلان الحرية والتغيير” مدني عباس مدني خلال المؤتمر الصحافي الليلي التوصل الى اتفاق، مشيرا الى أنّ “مجلس السيادة يتمّ تشكيله بالتوافق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير”.

وفيما يتعلق بأحداث يوم الاثنين، قال مسؤول إن لجنة تقصي الحقائق المشتركة “ستبدأ عملها على الفور”، لافتاً إلى أن المجلس العسكري “تعهد بالتحقيق في أحداث الهجوم على ساحة الاعتصام أمس”.

وأكد أن المجلس السيادي في البلاد سيتم تشكيله بالتوافق مع المجلس العسكري، مضيفاً: “اتفقنا أيضاً مع المجلس العسكري على صلاحيات كافة المجالس”.


شاركوا هذا الخبر