النخیل – شلمجة / اعلن الملحق العسكري الايراني في بغداد العميد مصطفي مراديان عن ارسال مساعدات عينية ومادية شعبية عراقية لمنكوبي السيول في ايران.
وقال مراديان ان المساعدات هذه جاءت تحت شعار ‘حب الحسين (ع) يجمعنا’ واستمرارا لحركة ‘اربعين الحسين (ع)’ من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية والتيارات والاحزاب العراقية، حيث تم تنظيمها وارسالها من قبل الحشد الشعبي.
واضاف مسؤول لجنة التنسيق الايرانية العراقية في شؤون الاربعين، رغم ان الشعب العراقي يعاني هو نفسه من السيول في بعض المناطق وتم تفريغ عدد من القري بسبب ذلك الا انه بادر بصورة واسعة الي مساعدة اخوانهم الايرانيين ووجهوا المساعدات نحو ايران.
واوضح بان هذه المساعدات تم شحنها بواسطة 70 سيارة صغيرة وكبيرة دخلت عبر منفذ شلمجة (جنوب غرب) و 49 سيارة صغيرة وكبيرة دخلت عبر منفذ مهران (غرب) فضلا عن مساعدات نقدية بلغت اكثر من 30 مليار ريال.

وتداول نشطاء عراقیون في مواقع التواصل إشاعات بأن السلطات الایرانیة لاتسمح بدخول السیارات العراقیة المحملة بالمساعدات الی الحدود فی الشلامجة والأن بعض المساعدات الشعبیة تنتظر الدخول الی خرمشهر، الأمر الذي نفاه السید کوروش مودت قائم مقام خرمشهر حیث وفط تصریح خاص لوکالة النخیل قال إنه ومن الجانب الایرانی لا تکون ای مشکلة لدخول ای مساعدات مع السیارات المحملة لاکن یجب علی الأخوان العراقییون أن ینسقوا مع محافظیة البصرة و القنصل الأیرانی و بعد أخذ المجوزات اللازمة یمکنهم الدخول من الحدود.
ایضا اضاف السید مودت بأن الیوم وخلال  الأیام الماضیة دخلت مساعدات مع الشاحنات و السیارات العراقیة التی کانت منسقة مع لجان الحشد الشعبی و محافظیة البصرة.


شاركوا هذا الخبر