النخيل – أهواز / بعد ما واجهت مختلف المدن الخوزستانية أزمة الفيضانات وارتفاع منسوب المياه، شهدت ساحة المساعدات والإغاثة، صور التلاحم والتعاضد بين الشعب الخوزستاني بهدف تقليل اضرار السيول.
وعندما صدرت أنذارات لأهالي القرى التابعة لمدينة الأهواز ووصول المياه إلى قرية الغزاوية، هرعت مجموعة شبابية من مسجد الغدير في حي أخر اسفالت لإيجاد وترميم السواتر الترابية بهدف الحد من دخول المياه إلى القرية.
أحد مزارعي النخيل والذي كان وحيدا تلك الليلة، يروي في التقرير التالي مدى أعجابه بهذه الحركة الجهادية، ودخول ٨٠ تعبوي لمساعدته في حفظ النخيل.

الرابط :
https://www.aparat.com/v/xJRqB


شاركوا هذا الخبر