النخيل – أهواز /أكد امام جمعة مدينة الأهواز ، بأن مشاركة الشعب الإيراني في مسيرات الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية تعد صفعة قوية بوجه الأعداء.

وفي خطبتي الجمعة اليوم بمدينة الاهواز ، قال آية الله الموسوي الجزائري ان الشعب الايراني جسد الاسبوع الماضي أحد أجمل مظاهر التقوى الجماعية.

وأشار آية الله الجزائري الى الحادث الارهابي مساء الاربعاء في محافظة سيستان وبلوشستان، وقال ان عددا من اعضاء الحرس الثوري استشهدوا في هذا الحادث الارهابي، سائلا الله لهم علو الدرجات، وأن يفضح المجرمين وأن ينالوا عقابهم الألهي بأسرع ما يمكن.
وتطرق خطيب جمعة الأهواز الى الرسالة الاستراتيجية التي وجهها قائد الثورة الاسلامية الى جيل الشباب، ووصفها بأنها تمثل هدية اخرى في ختام اربعين عاما من الثورة الاسلامية.
وفي إشارة الى مؤتمر وارسو المعادي لإيران اعتبر آية الله الجزايري المؤتمر بانه فاشل و مثير للسخرية.

كما اكد آية الله الجزايري إن جريمة قتل الطفل البريئ في السعودية جريمة ضد الإنسانية وإن الوهابية سيحصلون على عقابهم.
وفي جانب آخر بارك آية الله الجزائري تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان و أعتبرها نصر كبير لمحور المقاومة .
وأشار إلى زيارته الأخيرة إلى لندن والتي كانت بمناسبة الايام الفاطمية وإحتفالات الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الاسلامية، وقال شهدنا إستقبالا واسعا من قبل المسلمين في لندن واطرافها.

وتطرق آية الله الجزائري إلى كبر السن وضعف القوى ، وقال نحن لسنا استثناء من هذه القاعدة والعمل في محافظة خوزستان صعب ويطلب طاقة أكبر مؤكد إنه طالما استطعت أستمر ،و إذا لم أكن يوما إمام جمعة اوممثل لولي الفقيه تبقى ابواب منزلي مفتوحة على مصراعيها لمراجعات المواطنين والمحرومين ولم تتغير طبيعة الخدمة الدينية إلى الناس.


شاركوا هذا الخبر